اسم المستخدمالموجودون عالخطيوجد حاليا لا مستخدمين و لا ضيوف عالخط.
الأعضاء الجدد |
خطأ الإمام ابن تيمية في حق علي والصحابةنشره غيث بن عبدالله ... يوم خمي, 2008-05-22 23:35.
قال الإمام ابن تيمية غفر الله له عند رده على البرهان الثاني عشر من براهين الرافضي في كتابه منهاج السنة : ولكن هذا يعطي درساً للعاقل البصير بأن يتريث في كثير من أحكام الإمام ابن تيمية .وسيأتي لفتات أخرى إن شاء الله. قرأت 216 مرة
( تصنيفات:حرية اعتقاد )
لعل من العدل والإنصاف ذكر كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كاملاً
يقول ابن تيمية : قال الرافضي البرهان الثاني عشر قوله تعالى : ( إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) روى الحافظ أبو نعيم الاصبهاني بإسناده إلى ابن عباس قال نزلت في علي و الود محبة في القلوب المؤمنة و في تفسير الثعلبي عن البراء بن عازب قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يا لعلي قل اللهم اجعل لي عندك عهدا و اجعل لي في صدور المؤمنين مودة فانزل الله : ( إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) و لم يثبت لغيره ذلك فيكون هو الإمامو الجواب من وجوه : أحدها: انه لا بد من إقامة الدليل على صحة المنقول إلا فالاستدلال بما لا تثبت مقدماته باطل بالاتفاق و هو من القول بلا علم و من قفو الإنسان بما ليس له به علم و من المحاجة بغير علم و العزو المذكور لا يفيد الثبوت باتفاق أهل السنة و الشيعة الوجه الثاني : أن هذين الحديثين من الكذب باتفاق أهل المعرفة بالحديث الوجه الثالث : أن قوله إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات عام في جميع المؤمنين فلا يجوز تخصيصها بعلي بل هي متناولة لعلي و غيره و الدليل عليه أن الحسن و الحسين و غيرهما من المؤمنين الذين تعظمهم الشيعة داخلون في الآية فعلم بذلك الإجماع على عدم اختصاصها بعلي و أما قوله و لم يثبت مثل ذلك لغيره من الصحابة فممنوع كما تقدم فانهم خير القرون فالذين آمنوا و عملوا الصالحات فيهم أفضل منهم في سائر القرون و هم بالنسبة إليهم أكثر منهم في كل قرن بالنسبة إليه الوجه الرابع : أن الله قد اخبر انه سيجعل للذين آمنوا و عملوا الصالحات ودا و هذا وعد منه صادق و معلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم لا سيما أبو بكر و عمر فان عامة الصحابة و التابعين كانوا يودونهما و كانوا خير القرون و لم يكن كذلك علي فان كثيرا من الصحابة و التابعين كانوا يبغضونه يسبونه و يقاتلونه و أبو بكر و عمر رضي الله عنهما قد ابغضهما و سبهما الرافضة و النصيرية و الغالية و الإسماعيلية لكن معلوم أن الذين احبوا دينك أفضل و أكثر و أن الذين ابغضوهما ابعد عن الإسلام و اقل بخلاف علي فان الذين ابغضوه و قاتلوه هم خير من الذين ابغضوا أبا بكر و عمر بل شيعة عثمان الذين يحبونه و يبغضون عليا وان كانوا مبتدعين ظالمين فشيعة علي الذين يحبونه و يبغضون عثمان انقص منهم علما و دينا و أكثر جهلا و ظلما فعلم أن المودة التي جعلت للثلاثة أعظم و إذا قيل علي قد ادعيت فيه الاهية و النبوة قيل قد كفرته الخوارج كلها و أبغضته المروانية و هؤلاء خير من الرافضة الذين يسبون أبا بكر و عمر رضي الله عنهما فضلا عن الغالية http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=365&id=3439 شنوا هذا الكلام الذي يتهجم على الامام ابن تيمية والملقب بأسد السنة و بشيخ الاسلام. ولوا كان ماتقولونه صحيح(مع انني لا اعتقد ذلك) فلا يجوز التشهير بخطأ واحد لرجل ايقض الامة وكان نبراسا لها . فهو ليس بملاك لا يخطا فهو انسان يخطا ويصيب. وكما تعلمون فلا يوجد انسان على الاطلاق معصوم من الخطأ بغض النظر ان كان نبيا او من آل البيت الكرام اوغيرهم. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
علِّق |
في وسومات المحتوىالفعاليات القادمةLive Discussionsأحدث أخبار التلقيمات
|
الأخ الطود حياكم الله .
وأقول ما نقلتم هو تأكيد لما في المقال لأن موضع الشاهد من هو قول الإمام ابن تيمية (معلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم لا سيما أبو بكر و عمر فإن عامة الصحابة و التابعين كانوا يودونهما و كانوا خير القرون و لم يكن كذلك علي فإن كثيراً من الصحابة و التابعين كانوا يبغضونه يسبونه و يقاتلونه.انتهى
أليس من الشطط والمبالغة العظيمة دعوى أن كثيراً من الصحب الكرام رضي الله عنهم والتابعين يسبون علياً رضي الله عنه ويبغضونه؟!!
فوالله لايبغضبه إلا منافق كما صح ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.وأعز الله الصحابة عن ما وصمهم به الإمام ابن تيمية لا في السباب لعلي رضي الله عنه ولا في البغض له.
وأشكركم على المرور والمشاركة