خطأ الإمام ابن تيمية في حق علي والصحابة

نشره غيث بن عبدالله ... يوم خمي, 2008-05-22 23:35.

قال الإمام ابن تيمية غفر الله له عند رده على البرهان الثاني عشر من براهين الرافضي في كتابه منهاج السنة :
"معلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم لا سيما أبو بكر و عمر فان عامة الصحابة والتابعين كانوا يودونهما وكانوا خير القرون ولم يكن كذلك علي فان كثيرا من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه ويسبونه ويقاتلونه"... انتهى منهاج السنة لابن تيمية(4/38)


وهذا الكلام شنيع بلا ريب واتهام للصحابة والتابعين ببغض علي بن أبي طالب رضي الله عنه .قال الحافظ ابن حجر العسقلاني عن محبة علي بن أبي طالب :ولهذا كانت محبته علامة الإيمان وبغضه علامة النفاق كما أخرجه مسلم من حديث علي نفسه قال " والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق " وله شاهد من حديث أم سلمة عند أحمد .انتهى
وانظر ايضا صحيح مسلم كتاب الإيمان
http://www.sendbad.net/islam/moslim/eman.php?eman=33

وعلى كلام الإمام ابن تيمية فالصحابة والتابعون وقعوا في النفاق.!!ومن المعلوم محبة الصحابة لبعضهم كما قال الله تعالى ((رحماء بينهم ))
فعلم من ذلك غلط ابن تيمية الشنيع في حق الصحابة والتابعين رضي الله عنهم كما أن غلط في حق علي رضي الله عنه ،ولكن هذا ديدن الإمام ابن تيمية  في الردود على من يخالفه حيث يتعصب تعصباً يؤدي إلى الوقوع في أخطاء  عظيمة غفر الله لنا وله .
مع أن ابن تيمية يقول في مجموع الفتاوى :عند إجابته لأسئلة مقدم المغول (وزير المغول) ما نصه ـ ((قال : فما تحبون أهل البيت؟ قلت: محبتهم عندنا فرض واجب ، يؤجر عليه ، فإنه قد ثبت عندنا في صحيح مسلم عن زيد بن أرقم قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بغدير يدعى خماً، بين مكة والمدينة فقال "أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله " فذكر كتاب الله وحض عليه، ثم قال: " وعترتي أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهــل بـيـتـي " قـلـت لـمـقدم: ونحن نقول في صلاتنا كل يوم : " اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد".
قال مقدم : فمن يبغض أهل البيت؟! قلت: من أبغضهم فعليه لعنه الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً.انتهى كلام ابن تيمية ـ.

ما دام الأمر كذلك في اعتقاد الإمام ابن تيمة  فكيف يزعم غفر الله له أن أكثر الصحابة والتابعين يبغضون علياً رضي الله عنه ؟!!

ولكن هذا يعطي درساً للعاقل البصير بأن يتريث في كثير من أحكام الإمام ابن تيمية .وسيأتي لفتات أخرى إن شاء الله.


( تصنيفات: )
نشره غيث بن عبدالله ... يوم أرب, 2008-08-13 06:06.

 الأخ الطود حياكم الله .

وأقول ما نقلتم هو تأكيد لما في المقال لأن موضع الشاهد من هو قول الإمام ابن تيمية (معلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم لا سيما أبو بكر و عمر فإن عامة الصحابة و التابعين كانوا يودونهما و كانوا خير القرون و لم يكن كذلك علي فإن كثيراً من الصحابة و التابعين كانوا يبغضونه يسبونه و يقاتلونه.انتهى

أليس من الشطط والمبالغة العظيمة دعوى أن كثيراً  من الصحب الكرام رضي الله عنهم والتابعين يسبون علياً رضي الله عنه ويبغضونه؟!!

فوالله لايبغضبه إلا منافق كما صح ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.وأعز الله الصحابة عن ما وصمهم به الإمام ابن تيمية لا في السباب لعلي رضي الله عنه ولا في البغض له.

وأشكركم على المرور والمشاركة

نشره الطود يوم جمع, 2008-08-08 13:55.
 لعل من العدل والإنصاف ذكر كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كاملاً  

 يقول ابن تيمية :

قال الرافضي البرهان الثاني عشر قوله تعالى :  ( إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا )   روى الحافظ أبو نعيم الاصبهاني بإسناده إلى ابن عباس قال نزلت في علي و الود محبة في القلوب المؤمنة و في تفسير الثعلبي عن البراء بن عازب قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يا لعلي قل اللهم اجعل لي عندك عهدا و اجعل لي في صدور المؤمنين مودة فانزل الله : (  إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا  )  و لم يثبت لغيره ذلك فيكون هو الإمام
و الجواب من وجوه : أحدها:  انه لا بد من إقامة الدليل على صحة المنقول إلا فالاستدلال بما لا تثبت مقدماته باطل بالاتفاق و هو من القول بلا علم و من قفو الإنسان بما ليس له به علم و من المحاجة بغير علم و العزو المذكور لا يفيد الثبوت باتفاق أهل السنة و الشيعة
الوجه الثاني :  أن هذين الحديثين من الكذب باتفاق أهل المعرفة بالحديث   الوجه الثالث :  أن قوله   إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات عام في جميع المؤمنين فلا يجوز تخصيصها بعلي بل هي متناولة لعلي و غيره و الدليل عليه أن الحسن و الحسين و غيرهما من المؤمنين الذين تعظمهم الشيعة داخلون في الآية فعلم بذلك الإجماع على عدم اختصاصها بعلي
و أما قوله و لم يثبت مثل ذلك لغيره من الصحابة فممنوع كما تقدم فانهم خير القرون فالذين آمنوا و عملوا الصالحات فيهم أفضل منهم في سائر القرون و هم بالنسبة إليهم أكثر منهم في كل قرن بالنسبة إليه
الوجه الرابع : أن الله قد اخبر انه سيجعل للذين آمنوا و عملوا الصالحات ودا و هذا وعد منه صادق و معلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم لا سيما أبو بكر و عمر فان عامة الصحابة و التابعين كانوا يودونهما و كانوا خير القرون
و لم يكن كذلك علي فان كثيرا من الصحابة و التابعين كانوا يبغضونه يسبونه و يقاتلونه و أبو بكر و عمر رضي الله عنهما قد ابغضهما و سبهما الرافضة و النصيرية و الغالية و الإسماعيلية لكن معلوم أن الذين احبوا دينك أفضل و أكثر و أن الذين ابغضوهما ابعد عن الإسلام و اقل بخلاف علي فان الذين ابغضوه و قاتلوه هم خير من الذين ابغضوا أبا بكر و عمر بل شيعة عثمان الذين يحبونه و يبغضون عليا وان كانوا مبتدعين ظالمين فشيعة علي الذين يحبونه و يبغضون عثمان انقص منهم علما و دينا و أكثر جهلا و ظلما فعلم أن المودة التي جعلت للثلاثة أعظم
و إذا قيل علي قد ادعيت فيه الاهية و النبوة  قيل قد كفرته الخوارج كلها و أبغضته المروانية و هؤلاء خير من الرافضة الذين يسبون أبا بكر و عمر رضي الله عنهما فضلا عن الغالية  http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=365&id=3439  
نشره مجهول يوم سبت, 2008-06-07 07:31.
شنوا هذا الكلام الذي يتهجم على الامام ابن تيمية والملقب بأسد السنة و بشيخ الاسلام. ولوا كان ماتقولونه صحيح(مع انني لا اعتقد ذلك) فلا يجوز التشهير بخطأ واحد لرجل ايقض الامة وكان نبراسا لها . فهو ليس بملاك لا يخطا فهو انسان يخطا ويصيب. وكما تعلمون فلا يوجد انسان على الاطلاق معصوم من الخطأ بغض النظر ان كان نبيا او من آل البيت الكرام اوغيرهم. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

علِّق

Please solve the math problem above and type in the result. e.g. for 1+1, type 2
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.
معلومات أكثر عن خيارات التنسيق